منتديات شكو ماكو العراقية .. أصالة .. ثقافة .. معرفة .. أدب .. تنوّع وتعايش .. مرح
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
إدارة نمتديات شكــو ماكــو العراقيـــــــة تقدّم شكرها الجزيل لكل مَن ساهم في رُقي ونجاح المنتدى .. كما ترحِّب بالزائرين الكـــــــــرام

شاطر | 
 

 سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الساعدي
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 160
العمر : 41
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 22/10/2007
النقـــــاط : 3753
الشكر والتقييم : 11
البــــرج : السمك

مُساهمةموضوع: سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا   الجمعة نوفمبر 25, 2011 4:35 pm

كلنا يعرف المسلسل الكارتوني الشهير والرائع (السنافر) الذي عُرض أول مرة في بلجيكا عام 1953 ، يصوّر لنا هذا المسلسل مجموعة من مخلوقات غريبة تعيش في إحدى الغابات النائية وهم عبارة عن مجتمع منغلق على نفسه، له بيئته الخاصة، وطابعه المميّز، يحكمه نظام خاص ولديه اكتفاء ذاتي.
والملفت للنظر في هذا المسلسل هو أمران:
الأول: هو العلاقة بين أفراد هذه المجموعة؛ فهي علاقة مبنية على الحبّ (م) والاحترام والانسجام والتعاون، لكن قد يتخلل هذه العلاقة (ح) بعض المعكّرات ـ أحيانا ـ إلا أنه سرعان ما تذهب وتضمحل، وذلك بحكمة (بابا سنفور) وشجاعة (سنفور قوي) وتدبير (سنفور مفكّر) ورهافة وجاذبية (سنفوره).
الثاني: هو الشخصيات الرئيسة التي تلعب دورا مهمّا وفاعلا في معادلة حياة هذه المجموعة.
فنجد مثلا (بابا سنفور) وهو الشخص (م) الأكبر واللاعب الأول في تنظيم سياسة وحياة هذه المجموعة، ويرجعون إليه في حلّ مشاكلهم، وهو وإن كانت تصدر منه ـ أحيانا ـ بعض التصرفات الصبيانية؛ كدخوله مرة في مغامرة حبّ فاشلة مع إحدى بنات جنسه، حتى وصل به الأمر بأن صبغ شعر لحيته بلون أسود ليغطّي ضعف بياض (د) الشيخوخة بسواد همّة الشباب، إلا أن حكمته وحنكته في (ع) حلّ الأمور قد غطّت على تصرفاته تلك.
ونجد أيضا (سنفوره) التي تعتبر محطّ إعجاب الكل، بل وحتى (ب) المشاهدين، فهي الشخصية المدللة والمحبوبة بين (د) أفراد هذه المجموعة.
ونجد أيضا (سنفور قوي) و (سنفور مفكّر) هاتان الشخصيتان (ا) اللتان تعتبران محطّ أنظار وإعجاب الجميع، وبالأخصّ (سنفوره)، إلا أن (سنفور مفكّر) المسكين غالبا ما يكون عرضة للتقريع، بل للضرب أحيانا، وللتهميش أحيانا أخرى، نتيجة لأفكاره (ل) وأطروحاته التي يراها بعض أفراد المجموعة بأنها مبالغ بها أو غير مجدية.
إلا أن الشخصية الوحيدة التي تلفت الأنظار أكثر هي شخصية (سنفور مكروه) فهو شخص عبوس، منغلق على نفسه يستاء من كل شيء، ويكره كلّ حدث يصادفه، وكل شخصية يراها، غير أنه لا يضمر ذلك في قلبه بل يصرّح به بلسانه (م) دائما بقوله: أنا أكره كذا، أو أكره فلان، لكن حينما تصل النوبة إلى (سنفوره) فهنا له سياسة خاصة وتعامل (ن) فريد من نوعه مع هذا الموقف، فيعبّر بقوله: أنا أكره أن أكره سنفوره .. أي أنه يكره لنفسه أن يكره سنفوره، فينفي الكراهة ليثبت شيئا يضمره في قلبه ولا يصرّح به هذه المرة، والظاهر أنه كان يضمر حبا عذريا ومشاعر مكبوتة تجاه (سنفوره) والله العالم.
والملفت للنظر أكثر هو أننا لم نجد ـ من خلال (ع) المتابعة ـ أيّ مبرر واضح يجعل هذا السنفور غاضبا ومعكر المزاج دائما!
طبعا أن تسمية هذا السنفور بهذا الاسم جاءت (م) من كونه كارها لا مكروها؛ إذ أنه يعيش جنبا إلى جنب مع بقية أفراد مجموعته، والظاهر أنه اكتسبها جرّاء ردود الأفعال الصادرة من أبناء جنسه نتيجة لتصريحاته وإشاعة الكراهية في هذا المجتمع كما يرون، أو لأنه كان يصرّح بلفظ (أكره) فاكتسب التسمية من هذا اللفظ.
وما يفيدنا أكثر هو اللقاء الذي (ا) أجرته صحيفة (صباح السنافر) مع بعض أفراد هذه المجموعة، فقد كشفت النقاب عن حديث لـ (سنفور مفكّر) مفاده: إن (سنفور مكروه) يعيش أزمة نفسية جاءت نتيجة تراكمات ورواسب الماضي، فكلّ (ل) تصرفاته مصدرها اللاشعور.
وفي لقاء آخر مع (سنفوره) أفادت: بأنه لا يمكن القول أو التصديق بأن (سنفور مكروه) يملك طباعا حادة، أو أنه خالٍ من المشاعر الجيّاشة، والحسّ المرهف، أو أنه ليس (س) لديه أي شفافية في التعامل مع الآخرين، أو أنه إذا أراد يوما أن يبرز عاطفته وحبه واحترامه للآخرين فإنه يصرّح بكلمات ملؤها الفضاضة، والغلظة، فهذا كلام مرفوض تماما ..... والظاهر أن هذه مناورة سياسية قامت بها (سنفوره) (ا) ومزايدة رخيصة، بالإضافة إلى كونها مسايرة منها على كلامه السابق (أنا أكره أن أكره سنفوره)، وهذه محاباة واضحة، بل هذا نفاق سياسي.
وفي لقاء أخير أجرته الصحيفة مع (بابا سنفور) وردّا على سؤال طرحته الصحيفة عليه بشأن كيفية التعاطي مع (سنفور مكروه) أجاب: بأننا لا بدّ أن نؤمن أولا بمسألة (التنوّع) الموجود في عالمنا، وبما أن هذا التنوع حاصل لا محالة فلا بدّ أن نتعاط معه بمبدأ (التعايش)؛ لأن هذا المبدأ هو الذي يحكم ويدير هذا التنوع، وإلا لَما حصل هناك انسجام وتواصل بين المتنوعات الموجودة في هذا العالم، بل لا تكون هناك (ع) حياة أصلا، وعليه لا بدّ لنا أن نقبل بهذه المعادلة، وبهذ الواقع الذي نعيشه، وأضاف: بأن هناك أشخاصا آخرين في مجموعتنا أمثال (سنفور مكروه) كـ (سنفور وسخ) و (سنفور غضبان) و (سنفور كسلان) و (سنفور مغرور) فهؤلاء يعيشون معنا جنبا إلى جنب، على الرغم من واقع حياتهم الخاص، إلا أنه لا بدّ أن نتعايش معهم لنحتويهم على الأقل.
غير أن بعض المشاهدين لهم رأي آخر، فبعضهم يرى أن (الزعرور السنفري) هو سبب المشكلة؛ لكونه الغذاء الرئيس لهذه (د) المجموعة، فحبّ الأنا يدفع بعضهم إلى الاستئثار والمنافسة غير الشريفة بغية الحصول على هذا المحصول العزيز، بل يرون أن حتى (سنفور كسلان) غير بعيد عن هذا الصراع، على الرغم من كسله وخموله الظاهرين، فهذا برأيهم هو الدافع للغضب وللكراهة تارة، وللغرور بل للوساخة تارة أخرى.
وهناك رأي آخر لبعضهم يرى أن سياسة البطش والترويع والحرب النفسية التي يبديها الشخص الشرّير (شرشبيل) وقطّته المطيعة له (هرهور) للسنافر هي التي تجعل البعض منهم يعيش التخبّط الفكري، والصراع النفسي، وبالتالي فهي تترك أثرها القوي على شخصيتهم وسلوكهم، فنرى بعضهم يعيش انقساما في الشخصية، وازدواجية (ي) في المعايير، لذلك يروْن أن خطاب (سنفور مكروه) القائل: (أنا أكره أن أكره سنفوره) ما هو إلا نتاج الآثار السلبية التي تركها (شرشبيل) على نفسية وسلوك هذا السنفور.
أما رأيي كمشاهد فهو أن السنافر مسلسل كارتوني أُعدّ للأطفال في خمسينيات القرن الماضي ولا يستحق كل هذا الاهتمام والمبالغة .... وهذا كل شيء.
تحياتي أخوكم محمد عبد المنعم الساعدي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الإيمان
عضو متقدّم
عضو متقدّم
avatar

انثى
عدد المشاركات : 713
العمر : 107
البلد : العراق الحبيب
الوظيفة : علم النفس ,Psychology
تاريخ التسجيل : 08/03/2009
النقـــــاط : 4257
الشكر والتقييم : 33
البــــرج : العذراء

مُساهمةموضوع: رد: سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا   الأربعاء ديسمبر 07, 2011 7:27 am

الله على ذيج الايام الحلوة ايام السنافر وفلونه الله يرحمهه queen ياريت ترجع ولو يوم واحد واخبرها بما فعل الآي باد والآي فون


شكرا اخي محمد موضوع هادف وفعلا حياة السنافر هواية تشبه حياتنا وياريت حكومتنا تتبع سياسة بابا سنفور وتخلصنا من شرشبيل وهرهور cat


_________________

Image Hosted by ImageShack.us


كل ماهممت بـ بوح حزنيَ / أخجلنيَ قوله ( وبشر الصابرين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو ذيبة العماري
عضو فعّـــال
عضو فعّـــال
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 398
العمر : 90
البلد : جنوب العراق - العمارة
الوظيفة : فلاح/سايق كاروبة
تاريخ التسجيل : 24/11/2007
النقـــــاط : 3954
الشكر والتقييم : 12
البــــرج : الجوزاء

مُساهمةموضوع: رد: سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا   الخميس أبريل 12, 2012 10:09 pm





شاطر | المزيد!
كاتب الموضوعرسالة
سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا

محمد الساعدي
عضو مشارك




عدد المشاركات: 160
العمر: 36
البلد: العراق
تاريخ التسجيل: 22/10/2007
النقـــــاط: 1735
الشكر والتقييم: 11
البــــرج:

موضوع: سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا الجمعة نوفمبر 25, 2011 4:35 pm



+
----
-

كلنا
يعرف المسلسل الكارتوني الشهير والرائع (السنافر) الذي عُرض أول مرة في
بلجيكا عام 1953 ، يصوّر لنا هذا المسلسل مجموعة من مخلوقات غريبة تعيش في
إحدى الغابات النائية وهم عبارة عن مجتمع منغلق على نفسه، له بيئته الخاصة،
وطابعه المميّز، يحكمه نظام خاص ولديه اكتفاء ذاتي.
والملفت للنظر في هذا المسلسل هو أمران:
الأول:
هو العلاقة بين أفراد هذه المجموعة؛ فهي علاقة مبنية على الحبّ (م)
والاحترام والانسجام والتعاون، لكن قد يتخلل هذه العلاقة (ح) بعض المعكّرات
ـ أحيانا ـ إلا أنه سرعان ما تذهب وتضمحل، وذلك بحكمة (بابا سنفور) وشجاعة
(سنفور قوي) وتدبير (سنفور مفكّر) ورهافة وجاذبية (سنفوره).
الثاني: هو الشخصيات الرئيسة التي تلعب دورا مهمّا وفاعلا في معادلة حياة هذه المجموعة.
فنجد
مثلا (بابا سنفور) وهو الشخص (م) الأكبر واللاعب الأول في تنظيم سياسة
وحياة هذه المجموعة، ويرجعون إليه في حلّ مشاكلهم، وهو وإن كانت تصدر منه ـ
أحيانا ـ بعض التصرفات الصبيانية؛ كدخوله مرة في مغامرة حبّ فاشلة مع إحدى
بنات جنسه، حتى وصل به الأمر بأن صبغ شعر لحيته بلون أسود ليغطّي ضعف بياض
(د) الشيخوخة بسواد همّة الشباب، إلا أن حكمته وحنكته في (ع) حلّ الأمور
قد غطّت على تصرفاته تلك.
ونجد أيضا (سنفوره) التي تعتبر محطّ إعجاب الكل، بل وحتى (ب) المشاهدين، فهي الشخصية المدللة والمحبوبة بين (د) أفراد هذه المجموعة.
ونجد
أيضا (سنفور قوي) و (سنفور مفكّر) هاتان الشخصيتان (ا) اللتان تعتبران
محطّ أنظار وإعجاب الجميع، وبالأخصّ (سنفوره)، إلا أن (سنفور مفكّر)
المسكين غالبا ما يكون عرضة للتقريع، بل للضرب أحيانا، وللتهميش أحيانا
أخرى، نتيجة لأفكاره (ل) وأطروحاته التي يراها بعض أفراد المجموعة بأنها
مبالغ بها أو غير مجدية.
إلا أن الشخصية الوحيدة التي تلفت الأنظار أكثر
هي شخصية (سنفور مكروه) فهو شخص عبوس، منغلق على نفسه يستاء من كل شيء،
ويكره كلّ حدث يصادفه، وكل شخصية يراها، غير أنه لا يضمر ذلك في قلبه بل
يصرّح به بلسانه (م) دائما بقوله: أنا أكره كذا، أو أكره فلان، لكن حينما
تصل النوبة إلى (سنفوره) فهنا له سياسة خاصة وتعامل (ن) فريد من نوعه مع
هذا الموقف، فيعبّر بقوله: أنا أكره أن أكره سنفوره .. أي أنه يكره لنفسه
أن يكره سنفوره، فينفي الكراهة ليثبت شيئا يضمره في قلبه ولا يصرّح به هذه
المرة، والظاهر أنه كان يضمر حبا عذريا ومشاعر مكبوتة تجاه (سنفوره) والله
العالم.
والملفت للنظر أكثر هو أننا لم نجد ـ من خلال (ع) المتابعة ـ أيّ مبرر واضح يجعل هذا السنفور غاضبا ومعكر المزاج دائما!
طبعا
أن تسمية هذا السنفور بهذا الاسم جاءت (م) من كونه كارها لا مكروها؛ إذ
أنه يعيش جنبا إلى جنب مع بقية أفراد مجموعته، والظاهر أنه اكتسبها جرّاء
ردود الأفعال الصادرة من أبناء جنسه نتيجة لتصريحاته وإشاعة الكراهية في
هذا المجتمع كما يرون، أو لأنه كان يصرّح بلفظ (أكره) فاكتسب التسمية من
هذا اللفظ.
وما يفيدنا أكثر هو اللقاء الذي (ا) أجرته صحيفة (صباح
السنافر) مع بعض أفراد هذه المجموعة، فقد كشفت النقاب عن حديث لـ (سنفور
مفكّر) مفاده: إن (سنفور مكروه) يعيش أزمة نفسية جاءت نتيجة تراكمات ورواسب
الماضي، فكلّ (ل) تصرفاته مصدرها اللاشعور.
وفي لقاء آخر مع (سنفوره)
أفادت: بأنه لا يمكن القول أو التصديق بأن (سنفور مكروه) يملك طباعا حادة،
أو أنه خالٍ من المشاعر الجيّاشة، والحسّ المرهف، أو أنه ليس (س) لديه أي
شفافية في التعامل مع الآخرين، أو أنه إذا أراد يوما أن يبرز عاطفته وحبه
واحترامه للآخرين فإنه يصرّح بكلمات ملؤها الفضاضة، والغلظة، فهذا كلام
مرفوض تماما ..... والظاهر أن هذه مناورة سياسية قامت بها (سنفوره) (ا)
ومزايدة رخيصة، بالإضافة إلى كونها مسايرة منها على كلامه السابق (أنا أكره
أن أكره سنفوره)، وهذه محاباة واضحة، بل هذا نفاق سياسي.
وفي لقاء أخير
أجرته الصحيفة مع (بابا سنفور) وردّا على سؤال طرحته الصحيفة عليه بشأن
كيفية التعاطي مع (سنفور مكروه) أجاب: بأننا لا بدّ أن نؤمن أولا بمسألة
(التنوّع) الموجود في عالمنا، وبما أن هذا التنوع حاصل لا محالة فلا بدّ أن
نتعاط معه بمبدأ (التعايش)؛ لأن هذا المبدأ هو الذي يحكم ويدير هذا
التنوع، وإلا لَما حصل هناك انسجام وتواصل بين المتنوعات الموجودة في هذا
العالم، بل لا تكون هناك (ع) حياة أصلا، وعليه لا بدّ لنا أن نقبل بهذه
المعادلة، وبهذ الواقع الذي نعيشه، وأضاف: بأن هناك أشخاصا آخرين في
مجموعتنا أمثال (سنفور مكروه) كـ (سنفور وسخ) و (سنفور غضبان) و (سنفور
كسلان) و (سنفور مغرور) فهؤلاء يعيشون معنا جنبا إلى جنب، على الرغم من
واقع حياتهم الخاص، إلا أنه لا بدّ أن نتعايش معهم لنحتويهم على الأقل.
غير
أن بعض المشاهدين لهم رأي آخر، فبعضهم يرى أن (الزعرور السنفري) هو سبب
المشكلة؛ لكونه الغذاء الرئيس لهذه (د) المجموعة، فحبّ الأنا يدفع بعضهم
إلى الاستئثار والمنافسة غير الشريفة بغية الحصول على هذا المحصول العزيز،
بل يرون أن حتى (سنفور كسلان) غير بعيد عن هذا الصراع، على الرغم من كسله
وخموله الظاهرين، فهذا برأيهم هو الدافع للغضب وللكراهة تارة، وللغرور بل
للوساخة تارة أخرى.
وهناك رأي آخر لبعضهم يرى أن سياسة البطش والترويع
والحرب النفسية التي يبديها الشخص الشرّير (شرشبيل) وقطّته المطيعة له
(هرهور) للسنافر هي التي تجعل البعض منهم يعيش التخبّط الفكري، والصراع
النفسي، وبالتالي فهي تترك أثرها القوي على شخصيتهم وسلوكهم، فنرى بعضهم
يعيش انقساما في الشخصية، وازدواجية (ي) في المعايير، لذلك يروْن أن خطاب
(سنفور مكروه) القائل: (أنا أكره أن أكره سنفوره) ما هو إلا نتاج الآثار
السلبية التي تركها (شرشبيل) على نفسية وسلوك هذا السنفور.
أما رأيي
كمشاهد فهو أن السنافر مسلسل كارتوني أُعدّ للأطفال في خمسينيات القرن
الماضي ولا يستحق كل هذا الاهتمام والمبالغة .... وهذا كل شيء.
تحياتي أخوكم محمد عبد المنعم الساعدي.


_________________
إذا احترم العرب الوقت فاعلموا أن الزمن قد توقّف!!!
اليد الواحدة لا تصفّق لكنها تصافح ...
من أيقن بلقاء الآخرة هان عليه فراق الأحبة ...
نور الإيمان
عضو متقدّم




عدد المشاركات: 613
العمر: 101
البلد: العراق الحبيب
الوظيفة: علم النفس والاجتماع
تاريخ التسجيل: 08/03/2009
النقـــــاط: 2110
الشكر والتقييم: 32
البــــرج:

موضوع: رد: سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا الأربعاء ديسمبر 07, 2011 7:27 am



+
----
-


الله على ذيج الايام الحلوة ايام السنافر وفلونه الله يرحمهه queen ياريت ترجع ولو يوم واحد واخبرها بما فعل الآي باد والآي فون


شكرا اخي محمد موضوع هادف وفعلا حياة السنافر هواية تشبه حياتنا وياريت حكومتنا تتبع سياسة بابا سنفور وتخلصنا من شرشبيل وهرهور cat



_________________


مسيت العافية عليكم بعد عمكم وروحه
وين هالقيبة% سالمين
#
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورالصديق
عضو متقدّم
عضو متقدّم
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 738
العمر : 40
البلد : اول مطب اسيا على اليمنه
الوظيفة : اذا محتاجني بس كول
تاريخ التسجيل : 04/10/2008
النقـــــاط : 3839
الشكر والتقييم : 27
البــــرج : العقرب

مُساهمةموضوع: رد: سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا   الثلاثاء أبريل 24, 2012 2:03 pm

الله يساعدك خال اي ابو ذيبه شني شو انته ماكو هظيج اليام ليمتة رديت من الزرع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nooralsaide@yahoo.com
أبو ذيبة العماري
عضو فعّـــال
عضو فعّـــال
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 398
العمر : 90
البلد : جنوب العراق - العمارة
الوظيفة : فلاح/سايق كاروبة
تاريخ التسجيل : 24/11/2007
النقـــــاط : 3954
الشكر والتقييم : 12
البــــرج : الجوزاء

مُساهمةموضوع: رد: سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا   الأربعاء أبريل 25, 2012 7:28 pm

منو حظرتك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سياسة السنافر ـ سنفور مكروه نموذجا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القســـــم السياســـــي :: شكو ماكو السياسي-
انتقل الى: