منتديات شكو ماكو العراقية .. أصالة .. ثقافة .. معرفة .. أدب .. تنوّع وتعايش .. مرح
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
إدارة نمتديات شكــو ماكــو العراقيـــــــة تقدّم شكرها الجزيل لكل مَن ساهم في رُقي ونجاح المنتدى .. كما ترحِّب بالزائرين الكـــــــــرام

شاطر | 
 

 أتدلى من كنوزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واثق البهادلي
عضو فعّـــال
عضو فعّـــال
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 261
العمر : 38
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 13/01/2009
النقـــــاط : 3923
الشكر والتقييم : 7
البــــرج : الحمل

مُساهمةموضوع: أتدلى من كنوزي   الإثنين مارس 23, 2009 6:22 pm

يا دموعي الخُضْرَ

هل انتِ التي زانتْ نواحَ العاشقينْ ؟

فارتضاني مُقلةً دمعُ المَجرّاتِ جميعاً

والدُّنى والعالَمِينْ !؟

*****

هكذا يُغري الترابُ الذكرياتْ

عبَرَتْ روحٌ سَنىً في سِكَّتي

فتذَكَّرتُ زماناً مع حُلْمِ الطفلِ

بالمَكتَبِ والبدلةِ والجرسونِ يأتي بالدَّواةْ !

*****

نحو غَورِ الظُلْمةِ العَجماءِ تهوي شُهُبُ

غالباً ما تتثَنّى الخمرُ عندي شمعةً مُؤْنِسَةً

حيثُ كوبُ الشاي لا يقوى على المَكْثِ

فيرتدُّ أسىً او خيبةً

أو قُلْ : عَلاهُ الغَضَبُ !

*****

لا أُبالي بالصباحاتِ اذا جاءتْ حزيناتٍ

وإنْ ناداني أسْرُ

طالما أنهضُ في منتصَفِ الليلِ من الحُلْمِ

وقد عَضَّ دمي المسفوحَ نِمْرُ !

*****

لَكَم احتَجْتُ لرأي البُسطاءْ

ولَكَمْ أحسَسْتُ باليأسِ

فقَلَّبتُ حزيناً كُتُبَ السِّحْرِ

وشيئاً من تعاليمَ بها يَنصَحُ

بعضُ الأولياءْ !

*****

ظُلْمةٌ لكنما تَزخرُ بالألوانِ كُلاًّ

إنْ تباغِتْها بشيءٍ من إنارهْ

تلكمُ الروحُ

فما بالُكَ بالنورِ الذي يمنَحُهُ الشعرُ

وقد يكفيكَ أحياناً من الحُبِّ الذي خَلَّفْتَ تِذكارٌ

وقد تكفي إشارهْ !

*****

إنْ تُرِدْ مجداً حقيقيَّاً كمَغْنَمْ

فلتُغادِرْ أيها الإنسانُ نفسَكْ

تاركاً للغدِ أمسَكْ

او لِتأْثَمْ

ليس نُصْحاً ما تفَوَّهتُ بهِ

لكنما الآلامُ تُرْغِمْ !

*****

مِن سياقاتٍ هي الإمكانُ

تَلقى قلْبَكَ المُتْعَبَ يختارُ سياقَهْ

إنما الأصعبُ في كلِّ السياقاتِ ... الصداقهْ !

*****

صرخةُ الأُمِّ

ويتلوها صراخُ الكائن الأَوْهَنِ مولوداً

وصرخاتُ الطريقِ الصعبِ

والرعدُ وموجُ البحرِ

والدمعةُ والقُبلَةُ والضحكةُ والأحلامُ كُلاًّ

إنما صوتٌ بِصوتْ

ولذا قد جعلوا الحكمةَ في الصمتِ

وليس الصمتُ هذا غيرَ مَوتْ !

*****

هاجسُ الرغبةِ مفتوحٌ على شتّىً

ولِلإنسانِ تركيزٌ على كلِّ القُطوفْ

فاذا ما كنتَ لا تقطفُ إلاّ الجزءَ في شَكٍّ

ففنّاناً ستبقى

وإذا ما كنتَ لا تُلقيَ إلاّ نظرةً حَيرى فانتَ الفيلسوفْ !

*****

شَجَراتُ السِّدْرِ قد مالتْ بصمتٍ

فوق صمتِ الخطوِ والإسفلتْ

أيها الكونُ الذي أعرِفُهُ مُذْ كنتُ طفلاً

أين انتْ ؟

*****

كم جميلٌ وجهُ هاتيكَ الصبيّهْ

تبسمُ الآنَ الى شيءٍ كما الضوء يُرى

وأرى خصلاتِها مضفورةً تبسمُ أيضاً مثلَها

نحو بحرٍ من أسىً يمتدُّ فِيَّهْ !

*****

صرتُ أدري بالذي سُمِّيَ في الفكرِ

هنا والآنْ

عازفٌ يستقطب الغاباتِ حَولي

وجماهيرُ أطَلَّتْ فَجأةً أَرْؤُسُها

من بين قُضبانِ الكمانْ !

*****

عند هذا الحدِّ صمتٌ وسُباتْ

فكرةٌ تطلعُ دُولفيناً

على سطحٍ طفا بالجَمَراتْ

دائمُ البسمةِ هذا الكائنُ الدولفينْ

إنما مَن يتبعُ البسمةَ حتى قاعِها

ليراها دمعةً في طَرْفهِ البادي الأنينْ !؟

*****

ليس يعنيني من المرأةِ تِلكُمْ

ما خلا الظلَّ الذي قد خلَّفَتْهُ

او صَداهُ

فأراني قد توقّفتُ لحينٍ عندَهُ مُستفْسِراً

مَن ذا رَماهُ ؟

*****

إنْ مضتْ من سُكرةِ العمرِ هنا جُلُّ المسافاتِ

ولم يبقَ سوى النزرِ اليسيرْ

فلقد أرّختُ بالحُبِّ قروناً لم يروها

ولها في حِيرةِ النُّعمانِ مليونُ سديرْ !

*****

البروقُ الزُرقُ تمضي فوق أنظاريَ

سَيلا

ودمي قد رفَعَتْهُ نحوَهُ الراحاتُ

ليلا

*****

كنتُ أصغي

كلَّما أغشى مَمَرّاتِ الشموعْ

فاذا نبضاتُ قلبي

كفقاعاتٍ تشَظّى جِلدُها

بين الضلوعْ !

*****

إنما الأوطانُ للإنسانِ

كالأنهارِ للظمآنِ ,

في قيدِكَ تجتازُ صحارى قاحلاتٍ

طالِباً قطرةَ ماءٍ

لا محاراً او عقيقْ

فاذا ما لاحتِ الأنهارُ

لا تحتاطُ من موجٍ

وتسعى صَوبَها

فاذا انتَ المُعَنّى

إنْ تشأْ او لم تشأْ

فيها غريقْ !

*****

في دمائي غبطةٌ ليستْ تُدانى

والسعاداتُ التي فيها

غدتْ

أَهوَنَ ما فيها

كما الخُلْدُ أَوانا

إنها تَشعُرُ باللا عدلِ حيناً

فانهبوها

سُعداءَ

وحَزانى !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hanin
عضو متقدّم
عضو متقدّم
avatar

انثى
عدد المشاركات : 767
العمر : 24
البلد : اكره كل الاماكن
الوظيفة : طالبه
تاريخ التسجيل : 11/02/2009
النقـــــاط : 3975
الشكر والتقييم : 13
البــــرج : العذراء

مُساهمةموضوع: رد: أتدلى من كنوزي   الثلاثاء مارس 24, 2009 8:48 am

[[/color]=red]مِن سياقاتٍ هي الإمكانُ

تَلقى قلْبَكَ المُتْعَبَ يختارُ سياقَهْ

إنما الأصعبُ في كلِّ السياقاتِ ... الصداقهْ ! [/color]


روعه ما سطرت اناملك اخي الكريم
تقبل مروري...اختك حنين..بنت العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
واثق البهادلي
عضو فعّـــال
عضو فعّـــال
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 261
العمر : 38
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 13/01/2009
النقـــــاط : 3923
الشكر والتقييم : 7
البــــرج : الحمل

مُساهمةموضوع: رد: أتدلى من كنوزي   الأحد مايو 17, 2009 7:39 pm

مرورك مقبول بالسعة والمحبة شكرا جزيلا حنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتدلى من كنوزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القســـــــم الأدبــــــــــي :: @@ منتدى الـــنثر والخــــــــواطر @@-
انتقل الى: