منتديات شكو ماكو العراقية .. أصالة .. ثقافة .. معرفة .. أدب .. تنوّع وتعايش .. مرح
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
إدارة نمتديات شكــو ماكــو العراقيـــــــة تقدّم شكرها الجزيل لكل مَن ساهم في رُقي ونجاح المنتدى .. كما ترحِّب بالزائرين الكـــــــــرام

شاطر | 
 

 انفلونزا الخنازير وصرخة "الذئب، الذئب"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ذو الفقار
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 131
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 23/04/2007
النقـــــاط : 3976
الشكر والتقييم : 2
البــــرج : الجدي

مُساهمةموضوع: انفلونزا الخنازير وصرخة "الذئب، الذئب"   الجمعة مايو 08, 2009 11:27 am

انفلونزا الخنازير وصرخة "الذئب، الذئب"
لا يزال انتشار ومخاطر انفلونزا الخنازير يطغى على اهتمام الصحافة البريطانية التي تناولت الموضوع بالعرض والتحليل في افتتاحياتها وتعليقاتها وأخبارها صباح السبت.

الحل: التعاون الدولي

بعد أن حذرت صحيفة الاندبندنت من الهلع في افتتاحية مقالها الذي حمل العنوان : "لتتكاتف دفاعات العالم في وجه انفلونزا الخنازير"، بدأت بعرض الأسباب التي تجعل من هذا المرض شيئا خطيرا تنبغي مواجهته بغاية الجدية.

تقول الصحيفة ان كون الفيروس المسبب للمرض هو فصيلة جديدة لا يعرفها نظام المناعة في الجسم، وكذلك كونه شديد العدوى يميزها عن فيروسات الانفلونزا الأخرى.

ويرى المقال انه وان جرى التوصل الى اعداد لقاح مضاد للمرض الا ان الفيروس سريع التطور ولا يستبعد أن يتكيف مع اللقاح الجديد.

ويرى كاتب المقال في انتشار الفيروس عبر 11 دولة في فترة تقل عن الشهر دليلا على عدوانيته وسرعة انتشاره.

ويختم الكاتب مقاله بالقول إن التعاون الدولي هو الوسيلة الأنجع لمقاومة انتشار المرض وأن هناك ضرورة لمساعدة الدول الفقيرة لا من قبيل العطف بل من قبيل المصلحة.

لا للهلع، نعم للحذر

وزير الصحة البريطاني ألان جونسون أيضا يرى ان ليست هناك دواع للهلع من انتشار الفيروس المسبب لانفلونزا الخنازير، رغم اعتقاده ان هناك امكانية لوصول اننتشار الفيروس الى درجة الوباء.

ما نعرفه حتى الآن عن الفيروس، يقول وزير الصحة في مقابلة مع صحيفة التايمز، انه ليس قاتلا ولم يتسبب في حالات وفاة سوى في المكسيك، ، وقد ينتهي به الحال الى أن يصبح فيروس انفلونزا خفيف الآثار، وان كان لا يمكن ضمان أن لا يتغير الوضع لاحقا وأن لا يصبح الفيروس فتاكا.

ويحث الوزير المواطنين على توخي الحذر والاهتمام بغسل اليدين.

ونوهت الصحيفة الى وجود حالة في بريطانيا أثبتت امكانية انتقال الفيروس من شخص الى شخص.

ونسبت الصحيفة الى ألان هاي مدير مركز الانفلونزا في المعهد القومي للأبحاث الطبية في لندن قوله ان فحص عينات الفيروس التي وصلت من الولايات المتحدة لم يسفر عن اكتشاف أي خواص للفيروس تجعله فتاكا، وان كانت عملية الفحص لا تزال جارية.

ثالوث الرعب

وفي صحيفة الديلي تلجراف تكتب بريوني جوردون عن "ثقافة الخوف" واقطابها الثلاثة: انفلونزا الخنازير والتغير المناخي والارهاب.

بأسلوب ساخر تستعرض الكاتبة الأخطار المحدقة بنا من انفلونزا الخنازير الى التغير المناخي الى الارهاب الى المجاعات بفعل الأزمات الاقتصادية.

تشبه الكاتبة المناخ السائد في العالم بأجواء أفلام الرعب، وتقول إننا أدمنا الخوف وتعودنا عليه بحيث أصبح جزءا من حياتنا ومتطلبات وجودنا.

الآن، تقول الكاتبة، لا حاجة بنا لابتياع تذاكر سينما لمشاهدة أفلام الرعب، فيكفي أن نفتح التلفاز ونشاهد الأخبار.

وتنهي الكاتبة مقالها بالقول ان "الأخطار المحدقة بنا" ما هي الا مبالغات هدفها إشغالنا، وهذا ما أثبتته التجارب، فالتحذيرات كثيرة والخطر الحقيقي لم يظهر حتى الآن.

الخطر الحقيقي، تقول الكاتبة، هو أن يطل خطر بمعنى الكلمة برأسه علينا ونعامله كأي خطر زائف تعودنا على أن تشغلنا به الحكومات والمؤسسات.

وتنهي الكاتبة مقالها بالسؤال التالي: هل تذكرون قصة الذي صرخ قائلا : "الذئب، الذئب " ؟

دروس من العراق


في صحيفة الديلي تلجراف أيضا مقال بعنوان "يجب أن نتعلم دروس العراق" كتبه جون كيجان.

يقول كيجان في مقاله "للجيش البريطاني خبرة طويلة في الانسحاب من مناطق متوترة، أحيانا يكون الانسحاب تكليلا لنجاح التجربة، كما حصل في ماليزيا عام 1950، حيث انسحبت القوات البريطانية بعد أن هزمت تمردا شيوعيا، وخلفت وراءها نظاما مستقرا وديموقراطيا.

ويقارن الكاتب تجربة ماليزيا بتجربة العراق فيكتب "بعد سبع سنوات من القتال وموت 200 جندي بريطاني وعدد أكبر من الأمريكيين فلا يزال العنف يعربد في العراق، والحكومة غير مسيطرة على الوضع".

لذلك، يقول الكاتب، من الضروري طرح السؤال: هل كانت العملية التي نفذتها القوات البريطانية في العراق تستحق كل تلك الخسائر؟

ويرى الكاتب أن جزءا كبيرا من الشك حول جدوى المهة البريطانية في العراق يعود الى عدم الوضوح فيما يتعلق بالهدف منها.

كان الهدف المعلن من الحرب على العراق هو ترسانة أسلحة الدمار الشامل التي قالت الادارة الأمريكية وحكومة توني بلير ان نظام صدام حسين يملكها.

حين احتلت قوات التحالف العراق بحثت عن أسلحة الدمار الشامل تلك ولم تجد لها أثرا، وبالتالي فالهدف المعلن لم يتحقق، وان كان العراق أصبح من الدول التي تجري فيها انتخابات ديموقراطية.

ويقول الكاتب ان التجربة في العراق تشير الى مخاطر التدخل الغربي في شؤون دولة من العالم الثالث، وانه في حال وجود ضرورة للتدخل يجب توخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انفلونزا الخنازير وصرخة "الذئب، الذئب"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» امسك مايك وكون الملك مع برنامج السنايبر "نسخة ممتازة"
» فلسطينية ويهودية تمثلان اسرائيل في مهرجان "يوروفيجين- 2009 " بموسكو
» صورة نملة "حاملة أثقال" تفوز بجائزة أولى في التصوير
» من امثال الامام علي بن ابي طالب "عليه السلام"
» "ديكتاتورية" / رزان غانم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القســـــم الإجتماعـــــي :: الصـــحَّةُ للجميــــــــــع-
انتقل الى: